عَثَمة التي شبب بها عُبَيْد الله بن عَبد الله بن عُتْبَة بن مَسْعود فقال:
تغلغل حب عَثْمَة في فؤادي ... فباديه مع الخافي يسير
تغلغل حيث لم يبلغ شراب ... ولا حزن ولم يبلغ سرور
شققت القلب ثم ذررت فيه ... هواك فليم فالتأم الفطور
وأمَّا غَنَمَة، فهو غَنَمَة بن ثَعْلَبة بن تيم الله من ولده عَمْرو بن عُرْوَة بن الغداء بن كَعْب بن بهوس بن عَامِر بن غنمة، وكان عَمْرو بن عُرْوَة شاعرًا.
باب عَيْلَة وعَيِّلَة وعَبْلَة وعُبْلَة وعَتْلَة.
أمّا عَيْلَة، بالياء، فهو صخر بن العيلة، له صُحْبة ورواية عن النَّبِيِّ ﷺ، روى حديثه أبان بن عَبد الله البَجَلِي، عن عُثْمان بن أبي حَازِم، عن صخر بن عيلة، قال: "أخذت عمة المُغِيرَة بن شُعْبَة فقدمت بها على رسول الله ﷺ".
قال الطَّبَرِيُّ: يُكْنَى صخر أبا حَازِم.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٩١