تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّعْي: وهو العمل كأنه قال: يؤاجر ويخارج على ضريبة معلومة، ويصرف ذلك في قيمته، وغير مشقوق عليه، أي: غير مكلف فوق طاقته.

قوله: "سرى إلى باقيه" سرى، وأسرى: لغتان، معناه: سار ليلًا، ثم استعير لتكميل الحرية في العبد المعتق بعضه،

قوله: "وإن أَعْتَقَ شِرْكًا له" أي: حصة أو نَصِيبًا.

قوله: "أُعْطِيَ الشريكُ" مبنيًّا للمفعول١، أي: أعطي قيمة حصته في الصورتين.

قوله: "وَرَقَّ الْبَاقُونَ" رق العبد "بفتح الراء" أي: صار رقيقًا، وأرقه غيره: جعله رقيقًا ويبني للمفعول، فيقال: أرق، والرق "بكسر الراء": العبودية.

قوله: "خَمْس الْمِائَةِ" "بفتح الخاء" والمراد: خمس مئات، وعرف "مائة" لتضاف النكرة إلى المعرفة، فتعرف بها٢.

باب التَّدبير

وهو: مصدر دبر العبد، والأمة تدبيرًا: إذا علق عتقه بموته؛ لأنه يعتق بعد ما يدبر سيده، والممات: دبر الحياة، يقال: أعتقه عن دبر، أي: بعد الموت ولا يستعمل في كل شيء بعد الموت من وصية ووقف وغيره، فهو لفظ خص به العتق بعد الموت.

١ مبنيًّا للمفعول: أراد: مبنيًّا للمجهول.

٢ انظر بحث النكرة والمعرفة في "ابن عقيل على ابن مالك": "١/ ٥٢".

المطلع على ألفاظ المقنع · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطلع على ألفاظ المقنعص ٣٨٣