تخطَّ إلى المحتوى

قوله "يُجْبِرُه" "بضم الياء وفتحها" يقال: جبره وأجبره بمعنى: والله أعلم.

باب عقدِ الذِّمَّةِ

قال الجوهري: أهل الذمة: أهل العقد، وقال أبو عبيد: الذمة: الأمان في قوله "يسعى بذِمَّتهم أدناهم" والذمة: الضمان. والعهد أيضًا.

"وهم اليهود والنصارى" اليهود: واحدهم يهودي، ولكنهم حذفوا ياء النسب في الجمع، كزنجي وزنج، جعلوا الياء فيه كتاء التأنيث في نحو شعيرة وشعير.

وفي تسميتهم بذلك خمسة أقوال:

أحدها: قولهم: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ ١.

والثاني: أنهم هادوا من عبادة العجل، أي: تابوا.

والثالث: أنهم مالوا عن دين الإسلام، ودين موسى.

والرابع: أنهم يتهودون عند قراءة التوراة. أي: يتحركون ويقولون: إن السموات والأرض تحركت حين آتى الله موسى التوراة. قاله أبو عمرو بن العلاء.

والخامس: نسبتهم إلى يهوذا من يعقوب فقيل لهم: اليهوذ بالذال المعجمة، ثم عرب بالمهملة نقله غير واحد.

والنصارى: واحدهم نصران، والأنثى نصرانة بمعنى: نصراني

١ سورة الأعراف: الآية "١٥٦".

المطلع على ألفاظ المقنع · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.