تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المملكة العربية السعودية رقم 108 وتاريخ 2/ 11/1403 هـ بشأن إنشاء مراصد يستعان بها عند رؤية الهلال (1).

5 - يكون التماس الرؤية - عشية - باتجاه الغرب؛ حيث يغرب الهلال إلى الشمال من موضع غروب الشمس إذا كان الميل الاستوائي للقمر أكبر منه للشمس، وإذا كان العكس سيكون موضع غروب الهلال إلى الجنوب من موضع غروب الشمس، وهذا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، ويراعى عكسه في النصف الجنوبي (2).

6 - أجمع المراقبون لحالة الهلال على إنارة حافَته الغربية وميلان جهة التقعر فيه نحو الأعلى عمومًا في أول الشهر، أما في آخر الشهر فتكون الحافة الشرقية هي المضاءة، وجِهة التقعر تميل نحو الأسفل، وهذا - أيضًا - يكون في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، ويراعى عكسه في النصف الجنوبي (3).

7 - الأصل في معرفة دخول الشهر القمري هو الرؤية البصرية، ويستعان عليها بالمراصد والحساب الفلَكي، على ألا يقل البُعد الزاوي بين الشمس والقمر عن ثمان درجات بعد الاقتران، وألا تقل زاوية ارتفاع القمر عن الأفق - عند غروب الشمس - عن خمس درجات.

8 - إذا نفى الحسابُ إمكانَ الرؤية، وقال: إنها غير ممكنة؛ لأن الهلال لم يولد أصلًا في أي مكان من العالم الإسلامي، كان الواجب ألا تقبل شهادة الشهود بحال، ويجب على القاضي أن يرد شهادتهم؛ (لأن الحساب قطعي، والشهادة والخبر ظنيان، والظني لا يعارض القطعي، فضلًا عن أن يقدَّمَ عليه)

9 - ينبغي على الجاليات الإسلامية ترائي الهلال ليلة الثلاثين من شعبان ومن رمضان، ويكون صومهم وإفطارهم بناءً على هذه الرؤية - المدعمة بالأجهزة والحساب - وعند وجود ما يمنع من الرؤية يمكنهم العمل برؤية من يثقون به من البلاد الإسلامية التي تشترك معهم في جزء من ليلة الرؤية، وإن قل.

(والله من وراء القصد)

(1) () المرجع نفسه، ص 86 - 88، وفي ص 87/ 88 نص فتوى الشيخ محمد العثيمين في هذه المسألة.

(2) () إحسان مير علي، إثبات الأهلة، ص 192.

(3) () إحسان مير علي، إثبات الأهلة، ص 192.

المطالع وتوحيد المناسبات الإسلامية · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المطالع وتوحيد المناسبات الإسلاميةص ٢١