القرآن «لا تزيده تلاوته إلا حلاوة، ولا ترديده إلا محبة، ولا يزال غضًّا طريًّا، وغيره من الكلام، ولو بلغ في الحسن والبلاغة مبلغه، يُمل مع الترديد، ويعادى إذا أعيد، لأنَّ إعادة الحديث على القلب أثقل من الحديد، وكتابنا بحمد الله يُستلذ به في الخلوات، ويُؤنس به في الأزمات»
السيوطي
[معترك الأقران: (١/ ١٨٤)]
المشوق إلى القرآن · الصفحة ٤٣