تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: أرسل رسول الله - ﷺ - إلى امرأة: «انظري غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أكلم الناس عليها» فعمل هذه الثلاث درجات، ثم أمر بها رسول الله - ﷺ - فوضعت هذا الموضع (١).

وعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة» (٢). وعن سهل - رضي الله عنه -: «أنه كان بين جدار المسجد مما يلي القبلة وبين المنبر ممر الشاة» (٣).

٢٣ - الإخلاص عند إتيان المسجد، ليفوز بالثواب العظيم؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من أتى المسجد لشيء فهو حظه» (٤). وهذا يدلّ على أن

(١) مسلم، كتاب المساجد، باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة، برقم ٥٤٤.

(٢) مسلم، كتاب الصلاة، باب دنوِّ المصلي من السترة، برقم ٥٠٩.

(٣) البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما ذكر عن النبي - ﷺ - وحض على اتفاق أهل العلم وما يجتمع عليه الحرمان: مكة والمدينة، وما كان بهما من مشاهد النبي - ﷺ - والمهاجرين والأنصار، ومصلى النبي - ﷺ - والمنبر، برقم ٧٣٣٤.

(٤) أبو داود، كتاب الصلاة، باب فضل القعود في المسجد، برقم ٤٧٢، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ٩٤، وحسنه الأرنؤوط في حاشيته على جامع الأصول لابن الأثير، ١١/ ٢١١.

المساجد · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساجدص ٩٥