تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنصارى (١» (٢).

وقال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «كان سقف المسجد من جريد النخل» (٣)، وأمر عمر - رضي الله عنه - ببناء المسجد، وقال: «أكِنَّ الناس من المطر، وإياك أن تُحَمِّر، أو تُصفِّر، فتفتن الناس» (٤). وكأنَّ عمر - رضي الله عنه - فهم ذلك من رد النبي - ﷺ - الخميصة إلى أبي جهم من أجل الأعلام التي فيها، وقال: «إنها ألهتني عن صلاتي» (٥). قال ابن حجر - رحمه الله -: «ويحتمل أن يكون عند عمر من ذلك علم» (٦). وقال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا

(١) الزخرفة: النقوش، وتذهيب الحيطان وتمويهها بالذهب. جامع الأصول، ١١/ ٢٠٩.

(٢) البخاري، كتاب الصلاة، باب بنيان المساجد، معلقًا قبل الحديث رقم ٤٤٦، ووصله أبو داود، برقم ٤٤٨.

(٣) البخاري موقوفًا معلقًا، كتاب الصلاة، باب بنيان المسجد، قبل الحديث رقم ٤٤٦، قال الحافظ ابن حجر وهو طرف من حديثه في ليلة القدر، وقد وصله المؤلف في الاعتكاف. انظر: فتح الباري، لابن حجر، ١/ ٥٣٩.

(٤) البخاري، كتاب الصلاة، باب بنيان المسجد [في ترجمة الباب]،قبل الحديث رقم ٤٤٦.

(٥) البخاري، برقم ٣٧٣، ومسلم، برقم ٥٥٦، وتقدم تخريجه في مكروهات الصلاة.

(٦) فتح الباري، لابن حجر، ١/ ٣٣٩.

المساجد · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساجدص ٦٩