تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله: «هذا ظاهر أن هذا القبح أو الذم لا يختص بصاحب النخاعة بل يدخل فيه هو، وكل من رآها ولا يزيلها بدفن أو حكٍّ، ونحوه» (١).

٢ - يبتعد المسلم عن الروائح الخبيثة إذا ذهب إلى المسجد؛ لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله - ﷺ - قال: «من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلْنا، أو ليعتزلْ مسجدَنا، وليقعدْ في بيته». وفي لفظ لمسلم: «فإن الملائكة تتأذَّى مما يتأذَّى منه بنو آدم» (٢).

وخطب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الناس في آخر حياته، وقال: «إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين، هذا البصل والثوم، لقد رأيت رسول الله - ﷺ - إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأُخرج، فمن أكلهما فليمتهما طبخًا» (٣).

(١) شرح النووي على صحيح مسلم، ٥/ ٤٥.

(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٨٥٥، ومسلم، برقم ٥٦٤، وتقدم تخريجه في مكروهات الصلاة.

(٣) مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، برقم ٥٦٦.

المساجد · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساجدص ٥٤