تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمراد من هذا: أن الإنسان إذا وجد صاحب شر محض لا يعطيه الأوامر كلها، وإنما يأتي إلى ما هو أظهر منه كمسألة الأمر بالصلاة، فإن كان من أهل الأمر بالصلاة يأتيه بمسألة الزكاة ونحو ذلك، وكذلك بحسب حاله إن كان من أهل التقصير في الأخلاق فينبه على جانب الأخلاق، وإذا كان من أهل التقصير في أبواب العبادة فينبهه على أبواب العبادة.

دعوى أن المنكر لا يتغير بل يزداد

السؤال: المنكر لا يمكن أن ينتشر في الناس إلا بوجود أفراد فعلوا المنكر على استحياء، فكان في ابتداء الأمر على استحياء حتى يظهر ويصبح ظاهراً في الناس حتى يسود، والأمة في خير ما وجد المصلحون، وقد يقول قائل ويعلل بأمر كما هنا في كلام السائل، فيقول: إن المنكر قد لا يتغير.

المعروف والمنكر بين التشريع والتطبيع · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعروف والمنكر بين التشريع والتطبيعص ٣٩