تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دلالة الأمر بالاقتداء بمن سلف من الخلفاء الراشدين

والكلام على مسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي لا تخرج عن نصوص القرآن الكريم من كلام الله، وكذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما جاء عن من أمر الله جل وعلا بالاقتداء بهم ممن سلف من الأمم السالفة الغابرة من أتباع أنبياء الله جل وعلا، وقبل ذلك أنبياء الله جل وعلا، وكذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أمرنا بالاتباع لهم في العمل والقول، وخاصة الخلفاء الراشدين، وقد جاء في ذلك جملة من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما جاء في المسند والسنن من حديث العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور).

المعروف والمنكر بين التشريع والتطبيع · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعروف والمنكر بين التشريع والتطبيعص ٤