تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧٤ - حدثني يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي: حدثنا أبي عن أشعث بن سَوَّارٍ عن أبي الأشعث عن حمزة الأسلمي:

أنه سئل عن الصيام؟ فقال: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، وما أحد من القوم إلا له شِقْص في دابة أو بعير؛ غيري، نعتقب عليه، وكان رسول الله ﷺ يحملني على راحلته، قال: وسَمَّانِي النَّبِيُّ ﷺ: (مِثْعَب)! فكان من أَحَبٌ أَسْمَائِي إلي أن أُدْعَى به، وكان النبي ﷺ يقول:

٢ - مخالفته للثقة (نافع بن عمر)؛ إذ إنه قد رواه (عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو)، لم يذكر فيه: (عبيد بن عمير)؛ أخرجه البخاري (٦٥٧٩)، ومسلم (٢٩٢٢) وغيرهما من طرق عنه … به.

وإنما اقتصرت على الكلام على الإسناد دون المتن؛ لأن حديث (الحوض) -وصفاته المذكورة- متواتر، كما نص عليه أئمة الشأن في الحديث والفقه والاعتقاد؛ والحمد لله!

٨٧٤ - ضعيف جدا بهذا التمام؛ وصح بعضه:

أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٩٩٧)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (٣١٥)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٥/ ٢٢٨، ٢٢٩ - ط دار الفكر) عن أشعث … به.

وقال الهيثمي في «المجمع» (٣/ ٣٧٦): «و(أبو الأشعث العطار) لم أعرفه»!

قال عمر -كان الله له-: إنما هو المترجم في «كنى البخاري» (ص ٤)، و«الجرح» (٩/ ٣٣٢)، و«ثقات ابن حبان» (٥/ ٥٧٤) برواية (أشعث) حسب، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلا؛ فهو نكرة! والله أعلم!

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠/ ٣٦١/ ٨٤٧)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٣٦٩٢ - ط علمية) من طريقين عن عبيد بن يعيش: حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي … به؛ لكنهما قالا: عن أشعث بن أبي الشعثاء عن مثعب … فذكره.

وقال الهيثمي: «رجاله موثقون؛ إلا أن (أشعث بن أبي الشعثاء) لم يسمع من أحد من الصحابة»!

قال عمر -عفا الله عنه-: ظاهر -والله أعلم- أن هذا الإسناد وقع فيه تحريف قديم،

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٣ · الصفحة ٩٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٣ · ص ٩٨٣