تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتعالى أن يعينه وأن يبارك له» (١).

٨٧١ - حدثني محمد بن سعيد بن سابق: حدثنا عمرو -يعني: ابن أبي قيس - عن منصور - يعني: ابن المعتمر - عن محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:

كانت لرجل من بني مدلج جارية، فأصاب منها ابنا، وكان يستخدمها.

فلما شب الغلام دعاها يومًا، فقال: اصنعي كذا وكذا، فقال الغلام: لا تأيك حتى متى تستأمر أمي؟! قال: فغضب فحذفه بسيفه، فأصاب ر جله، فنزف الغلام، فمات. فانطلق في رهط من قومه إلى عمر، فقال: يا عدو نفسه! أنت الذي قتلت ابنك؟! لولا أني سمت رسول الله ﷺ يقول:

(١) في هامش الأصل ما نصه: (سقطت خصلة). اهـ. قلت: وهي (التزوج)، كما في مصادر التخريج.

٨٧١ - صحيح:

أخرجه الترمذي (١٣٩٩، ١٤٠٠)، وابن ماجه (٢٦٦٢)، وعبد بن حميد (٤١)، والطُّوسِيُّ في «مستخرجه على الترمذي» (١٦١٧)، وأحمد (١/¬٢٢، ٤٦، ٤٩)، وابن أبي شيبة (٢٨٣٥٠ - ط الرشد)، وابن الجارود (٧٨٨)، وابن أبي عاصم في «الديات» (١٣٤ - ١٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٨٩٠٦)، والدارقطني في «السنن» (٣/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٢)، وفي «الأفراد» (٣٥٧١ - أطرافه)، والمصنف فيما سيأتي (برقم ١٠٧٢)، والبيهقي في «الكبرى» (٨/¬٣٨، ٧٢)، وفي «الصغرى» (٢٩٥٥)، وفي «معرفة السنن والآثار» (٤٨٣٠)، وابن المقرئ في «معجمه» (١٠٨١)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٢٣/ ٤٤٠، ٤٤١)، وابن الجوزي في «التحقيق» (١٧٦٢ - ١٧٦٤)، وفي «الواهيات» (١٣٢٨) من طرق عن عمرو بن شعب … به.

قلت: وظاهر إسناده الحسن؛ لأجل نسخة (عمرو بن شعيب عن أبي عن جده)!

لكنه أُعِلَّ بالإرسال؛ فقد قال الدارقطني في «العلل» (١٤٦): هو حديث يرويه (عمرو بن شعيب)؛ واختلف عليه فيه:

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٣ · الصفحة ٩٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٣ · ص ٩٧٧