تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بطوننا التَّمْرُ! فقال رسول الله ﷺ:

«إِنِّي خرجت أنا وصاحبي هذا؛ ليس لنا طعام إلا البرير - يعني: الأراك -، حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار، فآسونا في طعامهم، وكان جُلُّ طعامهم التمر! وإِنِّي - والله - لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم! ولكن لعلكم أن تدركوا زمانًا [أو: من] (١) أدركه منكم يُغْدَى على أحدكم بجفنة، وتراح عليه أخرى، ويستر أحدكم بيته كما تُستَر الكعبة».

٨١٨ - حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب: أبنا الحسن بن سفيان: ثنا إبراهيم: ثنا الوليد بن مسلم: ثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي: ثنا علاق بن أبي مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

«مَنْ أَرْضَى السُّلْطَانَ بِمَا يُسْخِطُ الله؛ فَقَدْ خَرَجَ مِنْ دِينِ الله سبحانه وتعالى».

انظر شواهد أخرى له في «الصحيحة» (١٨٨٤، ٢٣٨٤، ٢٤٨٦)، وتعليق الشيخ الأرنؤوط على «المسند»، وتعليق الشيخ الفريوائي على «زهد وكيع» ..

(١) استدركتها من «الزهد»؛ ووقع في الأصل اضطراب!

٨١٨ - موضوع:

أخرجه الحاكم (٤/ ١٠٤)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ٣٤٨) من طريقين عن غسان بن مالك عن عنبسة بن عبد الرحمن … به.

قلت: وإسناده موضوع؛ وفيه آفتان:

١ - علاق واه، كما في «الكاشف»!

٢ - عنبسة: متروك متهم بالوضع، كما في «التقريب»!

وانظر «الضعيفة» (٨٣٧، ٥١٩٧).

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٣ · الصفحة ٩١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٣ · ص ٩١٠