الله! وأحبُّ في الله! وأبغض في الله!
يا أبا رزين! هل شعرت أن الرجل - إذا خرج من بيته زائرًا أخاه - شَيَّعَهُ سبعون ألف ملك؛ كلهم يصلّون عليه، ويقولون: ربَّنا إنه وصل فيك؛ فِصِلْهُ! فإن استطعت أن تُعْمِلَ جَسَدَكَ في ذلك فافعل».
آخر المنتقى من «الأربعين» للصفار، وسمعها معي: السيد أبو إسماعيل أحمد البخاري العلوي، وابنه إسماعيل، في جمادى الأولى سنة تسع وست مئة، بـ (مرو).
ولله الحمد والمنة، والصلاة والسلام على محمد وآله وسلم تسليمًا.
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠٢