تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٨ - وقلت لشيخنا: أخبركم المشايخ - المذكورون -، وأبو أحمد عبد الواسع بن عطاء بن أبي أحمد الصيرفي، وشاركت (١) بن عبد الله بن أبي المعالي الحنفي - متفرقين، سنة سبع وأربعين وخمس مئة - قالوا: أبنا أبو العلاء صاعد بن سيار بن يحيى الكِنَانِيُّ - قراءة عليه -: أبنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطَّرَازِيُّ الأديب - بـ (نيسابور) -: حدثني أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ: ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازي: نا سعيد بن المغيرة الصياد: نا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال:

= ثم قال ابن عدي: «وهذان الحديثان باطلان بإسناديهما في ذكر الطين؛ ما أتى بهما غير (جعفر) هذا! وكان بَيْنَ الأمر في وضع الحديث: أن يضع في الإسناد عن النبي ﷺ! وأراد (جعفر) هذا أن يجعل بابا في (الطين) كما جعل في (السرقة)! وكان يضع الحديث على أهل البيت»!

ثامنا: حديث (أبي الدرداء) أخرجه أبو نعيم في «الطِّبِّ» - كما في «اللآلئ» - عن آدم بن أبي إياس عن إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم الخولاني عنه … به!

قلت: وظاهر إسناده الحسن؛ فإن (شرحبيل) من ثقات الشاميين، كما قال الإمام أحمد وإن ضعفه ابن معين؛ إذ إنه أبهم ولم يفسر-! ولكني ما دريت الواسطة بين (أبي نعيم) وبين (آدم)!

وثمة معاضيل واهية أسانيدها؛ فلنَضْرِبْ عنها صَفْحًا!

وبعد؛ فهل يصح القول ببطلان الحديث؛ مع جَوْدَةِ طريقي (سلمان) و(ابن عمر) في الظاهر؟! وقد رابني جودة إسناديهما ونظافتهما!! فالله نسأله التوفيق والسداد!!

وانظر «الضعيفة» (٢٨٩٧، ٤٥٦٠).

(١) في هامش الأصل ما نصه: (قال أبو سعد السمعاني: مسرور بن عبد الله ويسمى: شادكت. وكتبه في الطبقة: شادكت).

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٧٩٧