تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٦ - أخبرنا أبو علي [حامد بن محمد بن عبد الله] (١) الرفاء: قثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي: قثنا أبو نعيم: قثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله:

أن النبي ﷺ أوضع في وادي محسر (٢).

٦٨٧ - أخبرنا أبو علي حامد: أخبرنا علي بن عبد العزيز: ثنا أبو نعيم: ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة عن القاسم بن محمد قال: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله ﷺ:

«من ولي منكم عملا أو شيئا، فأراد الله عز وجل به خيرا؛ جعل له وزير صدق: إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه» (٣).

= والبيهقي (٦/¬٢٧) - … بهذا الإسناد.

قلت: وظاهره الصحة؛ لكنه معل، كما في تعليق الأرنؤوط على «المسند»!

نعم؛ صح بغير هذا الطريق: عند مسلم (٢٥٨٠، ٢٦٩٩)؛ والله الموفق!

(١) ذهبت مع التصوير، واستدركتها من الإسناد السابق، ومن مصادر الترجمة.

(٢) (٦٨٦) صحيح:

أخرجه الترمذي (٨٨٦)، وأبو داود (١٩٤٤)، والنسائي في «الصغير» (٥/ ٢٦٧)، وفي «الكبير» (٤٠٥٩ - ط الرسالة) وغيرهم من طرق عن سفيان … به.

قلت: وإسناده صحيح على رسم مسلم.

وله طرق أخرى عن (جابر)، وشواهد عن غيره؛ أشهرها عن (الفضل بن عباس): عند مسلم (١٢٨٢). انظر «صحيح سنن أبي داود» (١٦٩٩ - الأصل).

(٣) (٦٨٧) صحيح:

أخرجه أبو داود (٢٩٣٢)، والنسائي في «الصغرى» (٧/ ١٥٩)، وفي «الكبرى» (٧٧٧٩، ٨٦٩٩ - ط الرسالة)، وأحمد (٦/ ٧٠)، وإسحاق بن راهويه (٩٥٦، ٩٧٢)، وأبو يعلى (٤٤٣٩)، والبيهقي في «الكبرى» (١٠/ ١١١)، وفي «الشعب» (٧٠١٧ - ط الرشد)، وفي «الأسماء والصفات» (٣١٤ - ط الحاشدي)، وابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٨٣ - ط علمية)، وابن حبان (٤٤٩٤)، والخلال في «السنة» (٧٨)، والدارقطني في «الأفراد» =

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٧٦١