تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم أشهد قتالا وهي معي؛ إلا رزقنا النصر (١)!

(١) (٦٥٧) صحيح -دون (فلم أشهد …):

أخرجه الحاكم (٣/ ٢٩٩)، وأبو يعلى (٧١٨٣)، وأبو نعيم في «دلائل النبوة» (ص ٤٤٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (٦/ ٢٤٩)، والطبراني في «الكبير» (٤/ ٣٨٠)، وابن العديم في «بغية الطلب» (٣/ ٢٧٢)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٦/ ٢٤٦ - ط دار الفكر)، والذهبي في «السير» (١٦/ ١٣٠) من طريقين عن هشيم … به.

وسكت عليه الحاكم!

وأما الصالحي؛ فقد صححه في «سبل الهدى والرشاد» (١٠/¬٣٩)!

وقال الهيثمي في «المجمع»: «وجعفر سمع من جماعة من الصحابة؛ فلا أدري سمع من خالد أم لا؟!»!

وجزم الذهبي في «تلخيص المستدرك» بالثاني؛ فقال: «قلت: منقطع»!

قال عمر - عفي عنه -: وهذا هو الصواب؛ فإن بين وفاتيهما نحو مئة سنة!

ثم رأيت له طريقين آخرين عن (خالد)؛ فلننظر هل يتقوى بهما؟!

الأول: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٦/ ٢٤٧ - ط دار الفكر) عن أبي الحسن بن أبي الحديد: أبنا جدي أبو بكر: أبنا أبو بكر الخرائطي: نا علي بن حرب: نا ابن وهب عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث: أخبرني الثقة: أن الناس يوم حلق رسول الله ﷺ ابتدروا شعره، فبدرهم خالد إلى ناصيته؛ فجعلها في قلنسوته. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه آفتان:

١ - أن فيه إبهاما؛ فإن قول الراوي: (أخبرني الثقة) - على الإبهام - لا ينفع!

٢ - أن هذا المبهم ليس صحابيا! فهو مرسل!

الثاني: أخرجه ابن سعد ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٦/ ٢٤٧ - ط دار الفكر): نا يَحْيَى بن حماد: نا أبو عوانة عن عاصم بن كُلَيْب قال: سمعت شيخين في المسجد - مِمَّنْ سمع خالد بن الوليد - قال أحدهما لصاحبه: أتذكر ما لقينا يوم الكُمَّةِ - ب (سباطة الحيرة)؟ قال: نعم؛ ما لقينا يوما - قط - أشدَّ منه!! وقعت كُمَّةٌ خالد بن الوليد؛ فقال: التمسوها! وغضب! فوجدناها؛ فوضعها على رأسه، ثم اعتذر إلينا فقال: لا =

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٧٣٦