تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْ حِلَّه، ولا تمنع شيئًا من حقه! قال: ومن يطيق ذلك؟! قال: مَنْ طلب الجنة، وهرب من النار (١)!

٦١٣ - حدثنا أبو الحسن: حدثنا جدي القاضي الإمام أبو علي الحسن بن الخضر بن محمد: أبنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم الأدمي - بـ (بغداد): ثنا عبد الله بن إسحاق المدائني: ثنا محمد بن حرب: ثنا إسماعيل بن يحيى عن قُرَّةَ بن خالد عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:

طلب النبي ﷺ كاتبًا يكتب إلى الأعاجم، فكان ممن حضر عنده: معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وكان حسن الخط، فاستكتبه النبي ﷺ؛ فخشي أن يكون منه ما كان من ابن خطل! فلما نزل عليه جبريل عليه السلام؛ فقال النبي ﷺ:

«يا جبريل! ما تقول في معاوية؟! أتخاف عليه خيانة؟». فقال: إنه أمين (٢)!

٦١٤ - حدثنا أبو القاسم علي بن عمر بن محمد القاري - إملاء -: حدثنا أبو حفص عمر بن منصور الحافظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الحافظ:

(١) (٦١٢) أخرجه الدينوري في «المجالسة» (١٨١٠): ثنا أبو بكر أخو خطاب: ثنا خالد بن خداش قال: سمعت ابن عيينة … فذكره نحوه.

وانظر تعليق شيخنا أبي عبيدة عليه.

(٢) (٦١٣) موضوع:

أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٩/ ٦٨ - ٦٩ - ط دار الفكر)، والرافعي في «التدوين» (٣/ ٢٥٠) من طريقين عن محمد بن حرب … به.

قلت: وإسناده باطل؛ فإن (إسماعيل) كذاب، كما في «الميزان» (١/ ٢٥٣)! وله طرق كلها بواطيل، كما في «موضوعات ابن الجوزي» (٨٠٦ - ٨١٣)!

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٦٩٨