تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٤ - حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي: ثنا قتيبة بن سعيد: ثنا أبو عوانة عن قتادة عن معاذة العدوية عن عائشة أنها كانت تقول:

مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ؛ فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ! وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُهُ (١).

٢ - «الضعيفة» (١٠٣٧، ١٥٨٢، ٢٦٥٢، ٦٦٢٨).

ثالثا: عبارات لأبي حاتم جعلها من الجرح؛ وجميع من نقلها جعلها من التعديل! وأهمها في صدد بحثنا: (صالح)! واستدلّ بكلام ولده ابن أبي حاتم في «الجرح»!

والجواب: ما ذكره هو نفسه في «الصحيحة» (٣١٣٩)؛ فليراجع!!

التنبيه الثاني: أنه قد فرق في دلالة اللفظ بين روايتي الحديث عن (عتبة)؛ نقلا عن النووي وغيره، ثم شرح ذلك طويلا، وردّ عليه من وجهين:

أحدهما: ضعف اللفظ المزبور عندنا!

والآخر: أن هذا الفرق - وإن كان ظاهرا - قد جاء ما يحول بيننا وبين الأخذ به!

والجواب من وجهين:

١ - أن لا فرق في الدلالة بين اللفظين، كما قد توهمه النووي ومن تبعه! وغاية الأمر استعمال لفظة: (الخروج من الغائط) بمعنى (إرادة ذلك)، كما نبّه عليه شيخنا!

٢ - أن لو لم يكن الأمر كذلك؛ لكان حمل المطلق على المقيد - وهو هنا واجب بلا خلاف - يقضي بأن المراد ما ذكرناه.

قلت: فثبت بهذا صحة اللفظين؛ والله الموفق!

(١) (٥٥٤) صحيح:

أخرجه البخاري في «التاريخ» (٤/ ٣٠٠)، والنسائي في «الصغرى» (٤٦)، وفي «الكبرى» (٤٦)، والترمذي (١٩)، وأحمد (٢٤٦٢٣، ٢٤٦٣٩، ٢٤٨٢٦، ٢٤٨٣٦، ٢٤٨٩٠، ٢٤٩٨٤، ٢٥٣٧٨، ٢٥٩٩٤ - ط الرسالة)، وإسحاق بن راهويه (١٣٧٩، ١٧٢٦)، وأبو يعلى (٤٥١٤، ٤٨٥٩)، وابن حبان (١٤٤٣)، وابن أبي شيبة (١٦٢٨، ١٦٤٣ - ط الرشد)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٥٣، ٨٩٤٨)، وفي «الشاميين» (١٢٨٣)، وابن المنذر في «الأوسط» (٣١٩)، والبيهقي (١/ ١٠٥، ١٠٦)، وابن عساكر في «تاريخ =

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٦٤٩