أن أتوضأ حتى صليت بكم! فلما ذكرت ذلك توضأت، ثم عدت لصلاتي. قال سالم: ولم نعد نحن الصلاة (١).
٥٣٢ - وبه عن الزهري: أخبرني سالم:
أن عبد الله بن عمر رضي الله عنه كان لا يسبح في السفر بسجدة قبل الصلاة المكتوبة ولا بعدها؛ حتى يقوم من جوف الليل، وكان لا يترك القيام من جوف الليل (٢).
٥٣٣ - أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر قال:
شرب أخي (عبد الرحمن بن عمر)، فشرب معه (أبو سروعة عقبة بن الْحَارِثِ) - ونحن بـ (مصر)، في خلافة (عمر بن الخطاب) -، فسكرا، فلما صَحَوا؛ انطلقا إلى عمرو بن العاص وهو أمير (مصر)، فقالا: طهرنا؛ فإنا قد سكرنا من شراب شربناه -!! [ق ٦٦/ ب] قال عبد الله بن عمر: ولم أشعر أَنَّهُمَا أتيا (عمرو بن العاص) قال: فذكر لي أخي أنه قد سكر! فقال له: ادخل الدار أطهرك! قال (٣): فإنه قد حَدَّثَ الأمير! قال
(١) (٥٣١) صحيح:
أخرجه مالك (١٣٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١٧٩)، والطحاوي في شرح «المعاني» (١/ ٧٦)، وعبد الرزاق (٤١٧، ٤١٨)، والبيهقي (١/ ١٣١)، وابن عيينة في «جزئه» (٩)، وابن هامل في «جزئه» (٣٨٨) من طرق عن ابن عمر … نحوه.
(٢) (٥٣٢) صحيح:
أخرجه البيهقي في «الكبرى» (٣/ ١٦٥)، وفي «المعرفة» (١٤٦٤)، وابن خزيمة (١٢٥٨)، والطبراني في «الشاميين» (٣١٨٢) عن محمد بن يحيى: ثنا أبو اليمان … به. قلت: وإسناده صحيح على رسم البخاري.
وقد أخرجه البخاري نفسه (١١٠٩): حدثنا أبو اليمان … به مختصرا.
(٣) وقعت في الأصل مضببًا عليها والتصويب من مصادر التخريج.