تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا بَيْنَ جَبْهَتِهِ إِلَى عُنُقِهِ -؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى (الْحَسَنِ)! وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا بَيْنَ عُنُقِهِ إِلَى رِجْلَيْهِ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَى (الْحُسَيْنِ) (١)!

٥٠٠ - سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السُّلَمِيّ رحمه الله يقول: سمعت عبد الواحد بن أحمد الهاشمي يقول: حدثني محمد بن الحسين بن الصَّبَّاحِ قال: سمعت محمد بن عبد الملك بن هاشم قال:

قال رجل لذي النون: الدنيا لمن؟! قال: لمن تركها! فقال: الآخرة؟! قال: لمن طلبها (٢)!

٥٠١ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الدَّامَغَانِيُّ - بها؛ رحمه الله: قثنا أبو علي الحسين بن علي الطالقاني: قثنا أبو ياسر عمار بن عبد المجيد: قثنا داود بن عفان بن شهيد (٣) عن أنس بن مالك:

(١) (٤٩٩) ضعيف جدا:

أخرجه الترمذي (٣٧٧٩)، والطيالسي (١٣٢ - ط التركي)، وابن حبان (٦٩٧٤)، وأحمد (٧٧٤، ٨٥٤ - ط الرسالة) من طرق عن أبي إسحاق … به.

قلت: وإسناده ضعيف؛ وفيه آفات:

١ - تدليس (أبي إسحاق)؛ ولم يصرح بالسماع!

٢ - اختلاطه؛ وليس في الرواية عنه (شعبة) ولا (سفيان) ولا نحوهما!

٣ - اضطرابه فيه؛ فتارة يقول: (عن هبيرة)، كما هنا! وتارة يقول: (عن هانئ)، كما في معظم الروايات! وتارة يجمع بينهما!

وانظر «ضعيف موارد الظمآن» (٢٧٥/ ٢٢٣٥).

(٢) (٥٠٠) أخرجه البيهقي في «الزهد» (٣٠٦): أخبرنا السلمي … به.

(٣) ضبب على هذا الموضع؛ إشارة إلى أن ثمة سقطًا، كما تقدم برقم (٤٩٠).

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٥٩٩