تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٢ - حدثنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد الزيادي قال: أبنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان قال: أبنا علي بن الحسن الهلالي: قثنا حجاج بن منهال: قثنا حماد بن زيد عن عاصم ابن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:

«إن الله ليرفع العبد الدرجة فيقول: رب! أنى لي هذه الدرجة؟! فيقول: بدعاء ولدك لك» (١).

(١) (٤٩٢) حسن:

أخرجه ابن ماجه (٣٦٦٠)، وأحمد (٢/ ٥٠٩)، والبيهقي في «الكبرى» (٧/ ٧٨)، وفي «المعرفة» (٤٠٥٦)، والطبراني في «الأوسط» (٥١٠٨)، وفي «الدعاء» (١٢٤٩)، والبزار في «البحر الزخار» (٩٠٢٤)، وابن أبي شيبة (١٢١٩٧، ٣٠٢٣٧ - ط الرشد)، وابن سمعون في «الأمالي» (٢٨)، والبغوي في شرح السنة (١٣٩٦)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٢٣/ ١٤٢)، وفي «الاستذكار» (٢/ ٥٣٨)، والأصبهاني في «الترغيب» (٤٣٨)، والآبنوسي في «مشيخته» (١٥٧)، والرافعي في «التدوين» (٣/ ٣٩٦)، وأحمد بن منيع كما في «الإتحاف» (٦٩٧٣) للبوصيري- من طريقين عن عاصم … به.

قلت: وإسناده حسن؛ لحال (عاصم)! وحسنه البوصيري في «الإتحاف»، والعراقي في «المغني» (١/ ٢٦٦)، وشيخنا في «الصحيحة» (٥٩٨).

وقال الذهبي في تهذيب سنن البيهقي (١٠٧٧٣): «إسناده قوي».

وجوده ابن عبد البر.

لكن أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٦/ ٢٢٠ - ط إحياء التراث)، وابن أبي الدنيا في «صفة الجنة» (١٨٥) من طريقين عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة … به فوقفه!

قلت: إسناده شاذ؛ فإن المحفوظ عن ثقات أصحاب (يزيد بن هارون) نحو (أحمد) و(ابن أبي شيبة) -: إنما هو الرفع كما تقدم! على أن (يزيد) قد توبع على الوجه المرفوع!

وتوبع على الوقف؛ فأخرجه البخاري في الأدب المفرد: (٣٦): حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا أبو بكر [هو ابن عياش] عن عاصم … به موقوفا! =

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٥٨٧