تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٥ - أخبرنا أبو الحسين القطان - بـ (بغداد) - قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة: حدثنا أبو قلابة الرقاشي: قثنا أبو عاصم النبيل: قثنا زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ﷺ: ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢]؛ قال رسول الله ﷺ[الرجز]:

«إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَما … وَأَيُّ عَبْدِ لَكَ لَا أَلَمَّا» (١)

= قلت: وإسناده واه جدًا؛ لحال (التمار)، كما في «الميزان» (٣/ ٢٠٩)!

وله شاهد عن (أنس)؛ أخرجه الخرائطي في «المكارم (٩٠٨): نا أبو بدر عباد بن الوليد الغُبري: نا عبد الخالق بن عبد الله العبدي: نا حكيم بن خِذَام عن أبان عنه … به.

قلت: وإسناده تالف؛ وفيه آفات:

١ - عبد الخالق: شبه المجهول، كما في «الضعيفة» (١٤ /¬١ /¬٢٠٣)!

٢ - حكيم: متروك كما في «الميزان» (١/ ٥٨٥)!

٣ - أبان: متروك، كما في «التقريب»!

والخلاصة: أن طرق الحديث شديدة الضعف على اضطراب في أكثرها! فلا تصلح للجبر والاعتضاد وانظر «الضعيفة» (٦٥٨٥، ٢٣٨٥).

(١) (٤٧٥) صحيح:

أخرجه الترمذي (٣٢٨٤)، والحاكم (١/ ٥٤، ٢/ ٤٦٩، ٤/ ٢٤٥)، والخرائطي في «اعتلال القلوب» (١٢٣)، والبزار في «البحر الزخار» (٤٩٦٠، ٤٩٥٩)، وأبو يعلى في «معجمه» (١٩٠)، والبيهقي في «الكبرى» (١٠/ ١٨٥)، وفي «الشعب» (٦٦٥٤، ٦٦٥٥ - ط الرشد)، والطبري في تفسيره» (النجم: ٣٢)، والبغوي في «شرح السنة» (٤١٩٠)، وفي «التفسير» (الزمر: ٥٣) من طريق زكريا بن إسحاق … به.

قال الترمذي: «حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث زكريا»!

وقال البزار: لا نعلم أحدًا أسنده غير زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار، ولا نعلمه يروى عن النبي ﷺ من وجه متصل إلا من هذا الوجه!

وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين؛ ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي!

قلت: وفي كلام الترمذي والبزار إشارة إلى أنه قد روي غير مرفوع؛ وهو ما أخرجه =

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٥٧١