تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٢ - أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد الله بن نوح النخعي - ب (الكوفة) -: قثنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن رُطَيل (١) الزهري: قثنا سفيان الثوري: قثنا أبو إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب قال:

كان رسول الله ﷺ يصلي في دبر كل صلاة ركعتين؛ إلا العصر والفجر (٢).

= ٣ - الأعمش: مدلس!

٤ - عباية: شيعي غال زائغ؛ وهذا الحديث مما يقوي بدعته!

٥ - شبهة الانقطاع؛ فإني لم أر لـ (عباية) رواية عن (ابن عباس)!

ولذا قال أبو حاتم: «باطل»، كما في «علل ولده» (٢٦٩٣)!

وقال ابن كثير في «البداية والنهاية» (١/ ١٩٣): «فيه غرابة ونكارة»!

وانظر «الضعيفة» (٥٤٩٥).

وقد روي - نحوه مختصرًا - عند الترمذي (٣٥٣٢، ٣٦٠٨)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٢٦٨ - ط علمية) من طريقين عن الثوري عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة … به.

قلت: وإسناده مع ضعف (يزيد) - مضطرب، كما في «الضعيفة» (٣٠٧٣)!

(١) هذا أقرب شيء إلى صورتها وفي الهامش ما نصه: (لعله سقط شيء). انتهى.

(٢) (٤٧٢) ضعيف:

أخرجه أبو داود (١٢٧٥)، والنسائي في «الكبرى» (٣٣٩، ٣٤٤ - ط الرسالة)، وأبو يعلى (٥٧٣)، وعبد بن حميد (٧١)، وأحمد (١٠١٢ - ط الرسالة)، وابنه عبد الله في «زوائده» (١٢١٧، ١٢٢٦، ١٢٢٧ - ط الرسالة)، والبزار في البحر الزخار (٦٧٤، ٦٨٩)، وابن خزيمة (١١٩٦)، والطحاوي في شرح «معاني الآثار» (١/ ٣١٣)، وابن أبي شيبة (٧٤٠٩ - ط الرشد)، وعبد الرزاق (٤٨٢٣)، والبيهقي (٢/ ٤٥٩)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ (٢٥٦)، والشافعي في «الأم» (١/ ١٣٩)، وأبو نعيم في الحلية» (٧/ ٢٢٨ - ط إحياء التراث)، وابن المنذر في «الأوسط» (٢٦٨٠)، وأبو يعلى (٣٤٧، ٥٧٣، ٦١٧)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٢٢٦٠)، وابن نصر في «قيام الليل» (ص ٥٥)، والمصنف في «المختارة» (٢/ ١٤٩ - ١٥١/ ٥٢١ - ٥٢٦)، وابن حزم في «المحلى» (٢/ ٢٦٧)، وابن العديم في «بغية الطلب» (٢/ ١٢٧) من طرق عن أبي إسحاق … به. =

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٥٦٧