تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل النار؛ فكيف أحسده على شيء من الدنيا، وهو يصير إلى النار (١)؟! [موت داود عليه السلام] (٢)

٤٣٨ - أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ: أخبرنا محمد بن إسحاق الصفار: أخبرنا أحمد بن نصر: ثنا [عمرو] (٣) بن طلحة القناد: أبنا شريك عن السُّدِّي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال:

مات داود عليه السلام فَجْأَةً يوم السبت، وكان يسبتُ؛ فتعكف عليه الطير فتظله (٤).

(١) (٤٣٧) صحيح:

أخرجه ابن أبي الدنيا في «الورع» (٤٧)، وابن سعد في «الطبقات» (٩/ ١٩٥ - ط الخانجي)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٦/ ١٢٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (٣/¬٢٢ - ط إحياء التراث)، والفسوي في «المعرفة» (٢/¬٣٤ - ط علمية)، والدِّينَوَرِيُّ في «المجالسة» (٢٩٣١)، والبيهقي في «الزهد» (٨٤١)، وابن حبان في «روضة العقلاء» (ص ١٣٤، ١٣٥)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٣/ ٢١٥ - ط دار الفكر)، وأبو الشيخ في «التوبيخ والتنبيه» (٨٣) من طرق عن يونس بن يزيد عن ابن سيرين … به.

(٢) من هامش الأصل.

(٣) في الأصل: (عمر)! والتصحيح من «المستدرك»؛ وهو (عمرو بن حماد بن طلحة)، صدوق.

(٤) (٤٣٨) حسن إسرائيلي:

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٣١ - ط الرشد)، وابن أبي الدنيا في «الموت» (٣٢٢)، والحاكم (٢/ ٤٣٣) من طريق شريك … به.

وقال الحاكم وأقره الذهبي: «صحيح على شرط الشيخين»!

قلت: وليس كما قالا؛ لأسباب:

الأول: أن (السدي) لم يخرج له البخاري قط! وما أعلم له رواية عن (سعيد)!

الثاني: أنه يتهم، كما قال الحافظ! فغاية أمره أن يكون حسنًا؛ فالصحة من أين؟!

الثالث: أن (شريكا) يخطئ كثيرًا، وتغير حفظه بعد أن ولي القضاء! =

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٥٠٩