تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠ - وبه: أبنا والدي: أبنا الشيخ أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل - قدم علينا حاجا سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة -: أبنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن أحمد الجوهري - بـ (مرو) -: ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي: ثنا أبو صالح الفراء: ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الحسن بن عبيد الله عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء قال:

قلت للحسن بن علي رضي الله عنه: مثل من كنت في عهد النبي ﷺ؟ وماذا عقلت عنه؟

= الجوزي في «التحقيق» (٤٣٤، ٤٣٥)، والثعلبي في «الكشف والبيان» (الكوثر: ٢)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (٥/ ٨٤)، والمزي في «تهذيبه» (ترجمة قبيصة) من طرق عن سماك بن حرب … به.

وقال الترمذي: «حديث حسن»؛ أي: (ضعيف السند، حسن المتن بشواهده)، كما هو اصطلاحه الذي بينه في «العلل» - آخر «جامعه».

قلت: فيه (قبيصة)، ولم يرو عنه غير (سماك)، ولم يوثقه إلا ابن حبان والعجلي! وأشار الذهبي في «الكاشف» إلى تليين توثيقه؛ فقال: «وُثِّقَ»!

لكنه - لما نقل في «الميزان» (٣/ ٣٨٤) تجهيل ابن المديني وتوثيق العجلي - قال: «وذكره ابن حبان في «الثقات»؛ مع تصحيح حديثه»!

قلت: يشير إلى أن تصحيح ابن حبان لحديثه يدفع احتمال تساهله هنا!

وبكل؛ فإن هذا القدر من الحديث له شواهد؛ فهاكها:

أولا: حديث (سهل بن سعد)؛ أخرجه البخاري (٧٤٠).

ثانيا: حديث (وائل بن حجر)؛ أخرجه مسلم (٤٠١).

وانظر «الإرواء» (٢/ ٧٠ - ٧١)، و«أصل صفة الصلاة» (١/ ٢٠٥ - ٢٢٥).

(تنبيه): وقع في بعض الروايات زيادة قوله: (ويضع هذه على صدره).

وقد اختلف أهل العلم - قديمًا وحديثًا - في الحكم عليها وعلى شواهدها! والمقام لا يحتمل البسط؛ فلعل الله سبحانه وتعالى أن ييسر الكلام عليها في مناسبة أخرى إن شاء الله!

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ٢ · ص ٤٩٣