تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ (قَالَ): بِكَتَبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ!

ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ». قَالَ:

«فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ؛ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى لَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ أَوْ شِبْرٌ؛ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ النَّارِ؛ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا! وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ النَّارِ، حَتَّى لَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ؛ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، وَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ النَّارِ؛ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا».

اتفق الإمامان - جميعًا -: البخاري ومسلم على إخراجه في «كتابيهما»:

أما البخاري؛ فأخرجه عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش …

فكأن شيخنا أبا الحسن سمعه منه، وحدثنا به عنه.

وأما مسلم؛ فأخرجه عن عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه عن سعيد بن الحجاج عن الأعمش …

فكأني أنا سمعته من مسلم بن الحجاج رضي الله عنه.

١٠٥ - حدثنا الشريف: أبنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الكسكري:

أبنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عباس القطان: ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام: ثنا زياد بن عبد الله عن الحجاج عن عطية بن سعد عن أبي سعيد

١٠٥ - صحيح:

أخرجه أحمد (٣/¬٣٩)، وابن خزيمة (١٨١٧)، وابن أبي شيبة (٥٠٦٥ - ط الرشد)، والبزار (٦٣٢ - كشف الأستار)، والطبراني في «الأوسط» (٢٠٧٨، ٥٤٥٧)، وعبد بن حميد (٨٩٩)، والدارقطني في «الأفراد» (٤٧٦٦ - أطرافه) من طرق عن عطية … به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لحال (عطية -وهو العوفي)!

لكن يشهد لطرفه الأول حديث أبي هريرة مرفوعًا: عند مسلم (٨٥٧).

ويشهد لطرفه الآخر أحاديث متعددة عن (عثمان بن عفان) و(أبي هريرة) وغيرهما: عند مسلم (٢٣١، ٢٣٣) وغيره.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمروج ١ · ص ١٥٢