تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعوه، قال: والأنصار تحته، قال هاشم: فدعا وحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو. (1)

وكذا في حديث عمر بن الخطاب المار سابقا، وفيه: فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه. الحديث. (2)

ولرفع اليدين فائدة عظيمة، حيث يستحي ربك أن يردهما صفرا، فقد ثبت من حديث سلمان رضي لله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين. (3)

قال ابن حجر: وفي الباب عدة أحاديث، جمعها المنذري في جزء مفرد، وأورد منها النووي في صفة الصلاة في شرح المهذب قدر ثلاثين حديثا. (4)

وقال علي القاري: يسن رفع اليدين إلى السماء في كل دعاء، وصحت به الأحاديث الكثيرة عنه غير حصر، قال

(1) - سنن أبي داود: باب في رفع اليدين إذا رأى البيت:5/ 215،الرقم:1596.

(2) - مسلم: باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم:9/ 214،الرقم:3309.

(3) - الترمذي: باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:11/ 468،الرقم:3479.

(4) - فتح الباري:3/ 448.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٨١