تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم يديه، ثم قال: اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا. (1)

وفي صحيح مسلم من حديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني. الآية، وقال عيسى عليه السلام: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم. فرفع يديه، وقال: اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم، فسله ما يبكيك، فأتاه جبريل عليه السلام، فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك. (2)

قال الإمام النووي رحمه الله: هذا الحديث مشتمل على أنواع من الفوائد منها: استحباب رفع اليدين في الدعاء. (3)

وعن أبي هريرة قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل مكة، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجر، فاستلمه،

(1) - البخاري: باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة:4/ 106،الرقم:958.

(2) - مسلم: باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه شفقة عليهم:1/ 465،الرقم:301.

(3) - شرح النووي علي مسلم:1/ 348.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٨٠