تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثاني: فضائل الدعاء

جاء في فضل الدعاء آيات وأحاديث كثيرة

فمن الآيات ما قال الله تعالى

1 ـ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [سورة البقرة: الآية:186].

قال الامام الرازي في تفسير هذه الاية: وقال الجمهور الأعظم من العقلاء: إن الدعاء أهم مقامات العبودية، ويدل عليه وجوه من النقل والعقل، أما الدلائل النقلية فكثيرة:

الأول: أن الله تعالى ذكر السؤال والجواب في كتابه في عدة مواضع منها أصولية ومنها فروعية.

أما الأصولية فقوله:

﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الروح﴾ [الإسراء:85].

﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الجبال﴾ [طه:105].

﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة﴾ [النازعات:42].

وأما الفروعية فمنها في البقرة على التوالي:

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٢١