﴿يَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ﴾ [البقرة:219].
﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشهر الحرام﴾ [البقرة:217].
﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الخمر والميسر﴾ [البقرة:219].
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ اليتامى﴾ [البقرة:220].
﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ المحيض﴾ [البقرة:222].
وقال أيضاً: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنفال﴾ [الأنفال:1].
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِى القرنين﴾ [الكهف:83].
﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ [يونس:53].
﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الله يُفْتِيكُمْ فِى الكلالة﴾ [النساء:176].
إذا عرفت هذا: فنقول هذه الأسئلة جاءت أجوبتها على ثلاثة أنواع فالأغلب فيها أنه تعالى لما حكى السؤال قال لمحمد: قل وفي صورة واحدة جاء الجواب بقوله: فقل مع فاء التعقيب، والسبب فيه أن قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال﴾ سؤال عن قدمها وحدوثها وهذه مسألة أصولية فلا جرم قال الله تعالى: ﴿فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّى نَسْفاً﴾ [طه:105] كأنه قال يا