يستغرق وقتًا ليس باليسير في هذه التفاصيل.
وكان يغنيه أن يقول: اللهم اغفر لنا وللمسلمين والمسلمات.
أما إذا لم يصل التفصيل إلى مبالغةٍ وتطويلٍ، فلا بأس به، فقد ورد في السنة ما يدل على ذلك.
14 ـ كون غرض الداعي فاسدًا
كأن يسأل الله أن يرزقه مالاً وولدا أو غير ذلك؛ ليتكثر به ويفتخر على الناس، أو ليستعين به على المعاصي، أو أن يسأل الله ملكًا أو سلطانًا؛ ليحارب من خلاله أولياء الله، ويتسلط عليهم.
15 ـ الدعاء بالأسماء لم ترد في الكتاب والسنة
كقول بعض الناس: يا سلطان، يا غفران، يا سبحان، يا برهان، ونحوها، فإنها ليست من أسماء الله تعالى.
قال الخطابي: ومما يسمع على ألسنة العامة وكثير من القُصَّاص قولهم: يا سبحان، يا برهان، يا غفران، يا سلطان، وما أشبه ذلك.
وهذه الكلمات-وإن كان يتوجه بعضها في العربية على إضمار النسبة بذي- فإنه
المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٢٠٦