تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إبراهيم بن إسماعيل قال: حدثنا بن المرزبان، عن الرَّياسيِّ قال: مَرَّ الأصمعي برجل يقول في دعائه: يا ذو الجلال والإكرام، فقال: ما اسمك؟ قال: ليث، فأنشأ يقول:

يُنَادِي رَبَّهُ بِاللَّحْنِ لَيْثُ ... لِذَاكَ إِذَا دَعَاهُ لاَ يُجِيْبُ.

والمقصودُ أنَّ الإعرابَ مطلوبٌ حال الدعاء-كما مر-.

أما إذا كان الإنسان غير قادرٍ على الإعراب، فلا شيء عليه؛ إذ لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

12 ـ قلة الاهتمام باختيار الإسم المناسب أو الصفة المناسب

فتجد بعض الداعين، أو كثيرًا منهم لا يهتم بهذا الأمر، فمن ذلك قول بعضهم: اللهم ارحمني يا شديد العقاب، أو اللهم عليك بالكفار يا أرحم الراحمين، أو نحو ذلك.

13 ـ تفصيل الداعي تفصيلاً لا فائدة له

كما يقول بعض الناس: اللهم اغفر لآبائنا، وأمهاتنا، وأجدادنا، وجداتنا، وأخوالنا، وخالاتنا، وأعمامنا، وعماتنا، ثم يمضي في تعداد أقاربه، وينتقل بعد ذلك إلى الدعاء لجيرانه، وزملائه، وهكذا

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ٢٠٥