تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ساقه.

والدعاة: قوم يدعون إلى بيعة هدى أو ضلالة، وأحدهم داع، ورجل داعية إذا كان يدعو الناس إلى بدعة أو دين، أدخلت الهاء فيه للمبالغة (1).

وقد ورد الدعاء في اللغة بعدة معان منها (2):

1 ـ العبادة: كما في قوله تعالى:?وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ? [سورة يونس: الاية:106]

2 ـ الاستغاثة: كما في قوله تعالى: ?وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ? [سورة البقرة: الاية:23] أي استغيثوا بشهدائكم (3).

3 ـ التوحيد: كما في قوله تعالى: ?وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ? [سورة الجن: الاية:19] يقول: لا إله إلا الله، ويدعوه (4).

4 ـ النداء: دعا الرجل دعواً ودعاءً

(1) - ينظر: لسان العرب، لابن منظور:14/ 258، والنهاية في غريب الحديث والأثر:2/ 122، وأساس البلاغة، للزمخشري: ص 131، وترتيب القاموس المحيط، للفيروزآبادي:2/ 186.

(2) - ينظر: الدعاء المأثور وآدابه: ص 31 - 33، والأزهية في أحكام الأدعية، للزركشي: ص 27.

(3) - مشارق الأنوار على صحاح الآثار، للقاضي أبي عياض:1/ 260، وينظر: معاني القرآن، للفراء:1/ 19.

(4) - الدعاء المأثور: ص 31.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ١٢