تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأيضا عنه عليه السلام: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ [سورة إبراهيم: الآية:40].

أولئك أسلافنا الذين هدي الله فبهداهم اقتده.

وعن إبراهيم النخعي: كان يقال إذا دعوت، فابدأ بنفسك، فإنك لا تدري في أي دعاء يستجاب لك، و لكن ليس بواجب؛ لأنه صلى الله عليه وسلم دعا لغيره، فلم يبدأ بنفسه كقوله في قصة هاجر الماضية في المناقب ﴿يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم لكانت عينا معينا، و كذا في حديث أبي هريرة اللهم أيده بروح القدس، وأيضا من حديث أبي هريرة في المناقب يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد﴾.

21 ـ أن لايخص نفسه بالدعاء إن كان إمامًا

كاللهم اغفرلي وارحمني وارزقني إلي غير ذلك؛ لقوله صلي الله عليه وسلم: ولا يؤم قوما، فيخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل، فقد خانهم. (1)

(1) - الترمذي: باب ما جاء في كراهية أن يخص الإمام نفسه بالدعاء:2/ 95،الرقم:325.

المنهل الصافي والدعاء الشافي · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهل الصافي والدعاء الشافيص ١١٢