تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنكار الرسول ﷺ هذا الفعل من معاوية وهو ضرب الجارية، يحتمل وجهان وقد يحتمل أكثر من ذلك:

الأول: وهو أن معاوية لم يعد جاهلًا حيث أمضى فترة في الإسلام وعلم شرائعه وآدابه.

الثاني: وهو أن هذا الصنيع من معاوية ليس من الأمور التي تجهل عادة، فالرفق والإحسان إلى الناس من الأمور المركوزة في الفطر وليست من باب العلم المكتسب. والله أعلم.

الخلاصة:

الرفق بالطالب يتأكد عندما يكون جاهلًا.

تقدير الخطأ الذي يقع من الطالب، وهل هو من الخطأ الذي يعذر بجهله، أم لا. وذلك يرجع إلى تقدير المعلم.

معالجة الخطأ الذي يقع من الطالب الجاهل كما حدث ذلك في قصة الأعرابي الذي بال في المسجد، حيث نهى النبي ﷺ صحابته أن يقطعوا عليه بوله لئلا يتضرر، ثم أمر رجلًا من أصحابه أن يزيل أثر النجاسة بالماء، ثم دعا الأعرابي وأخبره بخطئه، ثم دعاه الرسول ﷺ وعلمه ما الذي ينبغي عليه فعله وتركه في الصلاة.

المعلم الأول ﷺ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعلم الأول ﷺص ٦٨