تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المطففين

مكية وآياتها ست وثلاثون آية

وعيد المطففين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)

أسباب نزل الآية الأولى:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ، كَانُوا " مِنْ أَبْخَسِ النَّاسِ كَيْلًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ، فَأَحْسَنُوا الْكَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ " (1)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى خَيْبَرَ، اسْتَخْلَفَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيَّ فَقَدِمْنَا فَشَهِدْنَا مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ كهيعص وَفِي الثَّانِيَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَيْلٌ لِأَبِي فُلَانٍ لَهُ مَكِيلَانِ يَسْتَوْفِيَ بِوَاحِدٍ، وَيَبْخَسُ بِآخَرَ، فَأَتَيْنَا سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ فَجَهَّزَنَا " فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ الْفَتْحِ بِيَوْمٍ أَوْ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ؟ " (2)

المفردات:

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... وَيْلٌ ... كلمة عذاب أو واد في جهنم

1 ... لِلْمُطَفِّفِينَ ... المنقصين في الوزن والكيل

2 ... اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ ... من الناس

2 ... يَسْتَوفُونَ ... يأخذون حقهم زيادة

3 ... يُخْسِرُونَ ... ينقصون الوزن والكيل

4 ... أَلا ... استفهام إنكاري

(1) - الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ (2200) صحيح

(2) - نفسه (2201) صحيح

الميسر في تفسير جزء عم ط 1 · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر في تفسير جزء عم ط 1ص ٥١