تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الانشقاق

مكية وآياتها خمس وعشرون آية

أهوال يوم القيامة وانقسام الناس فريقين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15) سبب النزول: نزول الآية (5):فَلْيَنْظُرِ:

عن عكرمة في قوله: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ قال: نزلت في أبي الأشد بن كلدة الجمحي، كان يقوم على الأديم (الجلد)،فيقول: يا معشر قريش: من أزالني عنه فله كذا، ويقول: إن محمدا يزعم أن خزنة جهنم تسعة عشر، فأنا أكفيكم وحدي عشرة، واكفوني أنتم تسعة. أخرجه ابن أبي حاتم (1)

المفردات:

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... انْشَقَّتْ ... تصدعت

2 ... أَذِنَتْ ... استمعت وأطاعت

2 ... وَحُقَّتْ ... حق لها أن تسمع وتطيع

3 ... مُدَّتْ ... زيد في سعتها

(1) - التفسير المنير فى العقيدة والشريعة والمنهج ج 30،ص: 175 وتفسير اللباب لابن عادل ـ موافق للمطبوع - (1/ 5282) وصفوة التفاسير ـ للصابونى - (3/ 490) والدر المنثور - (10/ 235)

الميسر في تفسير جزء عم ط 1 · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر في تفسير جزء عم ط 1ص ٦٢