تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الكوثر

مكية وآياتها ثلاث آيات

المنح المعطاة للنبي صلّى اللَّه عليه وسلّم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)

فضل السورة:

عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: قَرَأَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر]. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، حَافَّتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ، قَالَ - صلى الله عليه وسلم -:فَضَرَبْتُ بِيَدِي فَإِذَا طِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ، وَإِذَا حَصْبَاؤُهُ اللُّؤْلُؤُ. (1)

سبب نزول السورة:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ قَالَتْ قُرَيْشٌ: أَنَّهُ خَيْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَوْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسَيِّدُهُمْ، أَلَا تَرَى إِلَى هَذَا الَّذِي يَزْعُمَ إِنَّهَ خَيْرٌ مِنَّا وَنَحْنُ أَهْلُ الْحَجِيجِ وَأَهْلُ السَّدَانَةِ وَأَهْلُ السِّقَايَةِ، أَمْ هَذَا الْمُنْبَتِرُ قَوْمَهُ، يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا. قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ فَنَزَلَتْ: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ الْآيَةَ " (2)

وعَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا أُوحِيَ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَتْ قُرَيْشٌ: بُتِرَ مُحَمَّدٌ مِنَّا , فَنَزَلَتْ: ﴿إنَّ شَانِئَك هُوَ الأَبْتَرُ﴾:الَّذِي رَمَاك بِهِ هُوَ الأَبْتَرُ. (3)

المفردات:

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... الكَوثَرَ ... الخير الكثير

2 ... فَصَلِّ ... اشكر الله بصلاتك

(1) - صحيح ابن حبان - (14/ 389) (6471) صحيح

(2) - تَفْسِيرُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ (5479) صحيح

(3) - مصنف ابن أبي شيبة (235) - (11/ 508) (32456) صحيح مرسل

الميسر في تفسير جزء عم ط 1 · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر في تفسير جزء عم ط 1ص ١٦٣