تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿بَلُ﴾ وجوب الإظهار نحو قوله تعالى: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ ما لم يقع بعدها «لام أو راء» فتدغم في «اللام» للتماثل مثل ﴿بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾.

وتدغم في «الرَّاء» للتقارب مثل ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ﴾، ويستثنى منها قوله تعالى: ﴿بَلْ رَانَ﴾ وذلك لوجوب السكت عليها، والسكت يمنع الإدغام.

أما حكم ﴿هل﴾ فيجب إظهار لامها دائمًا نحو: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾، إلاَّ إذا وقع بعدها «لام» فتُدغم فيها للتماثل مثل: ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾، أما وقوع الرَّاء بعدها فلم يوجد في القرآن.

رابعًا- حكم لام الاسم:

وهي اللام الواقعة في كلمة فيها إحدى علامات الاسم أو تقبل إحداها، وتكون دائمًا متوسطة وأصلية أي من بنية الكلمة مثل ﴿أَلْسِنَتُكُمُ﴾ ﴿وَأَلْوَانِكُمْ﴾ ﴿سَلْسَبِيلًا﴾ ﴿سُلْطَانٌ﴾، وحكمها وجوب الإظهار مطلقًا.

خامسًا- حكم لام الأمر:

وهي اللام الساكنة الزائدة عن بنية الكلمة، والتي تدخل على الفعل المضارع فتحوله إلى صيغة الأمر، وذلك بشرط أن تكون مسبوقة بـ «ثم أو الواو أو الفاء» كما في الأمثلة:

الميسر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر المفيد في علم التجويدص ٢٤