تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي: «الطاء، والثاء والصَّاد والرَّاء والتاء، والضَّاد والذال والنون والدال والسين والظاء والزاي والشين واللام».

فإذا وقع حرف من هذه الأحرف الأربعة عشر بعد لام «ال» وجب إدغامها ويسمى إدغامًا شمسيًّا، واللام لا تُسكَّن، بل الحرف الذي يأتي بعدها يُشدَّد.

ثانيًا- حكم لام الفعل:

وهي اللام الساكنة الواقعة في فعل، سواء كان ماضيًا أو مضارعًا أو أمرًا، وسواء وقعت اللام في وسط الفعل أو في آخره.

مثال: ﴿الْتَقَى- أَنزَلْنَاهُ- يَلْتَقطْهُ- أَلمْ أقُلْ إنكَ- وَألْق- وَتوكَّلْ﴾، ولها قبل أحرف الهجاء حالتان:

الأولى- الإدغام: فتُدغم لام الفعل مطلقًا إذا وقع بعدها «لام أو راء» مثل:

﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ﴾ ﴿وَقُلْ رَبِّ﴾ ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ﴾.

والثانية- الإظهار: فتظهر لام الفعل مطلقًا إذا وقع بعدها حرف من الحروف الستة والعشرين الباقية.

ثالثًا- حكم لام الحرف:

وهي اللام الواقعة في حرف، وذلك في «هَلْ - بَلْ»، حيث لا يوجد غيرها في القرآن، وحكم اللام في

الميسر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الميسر المفيد في علم التجويدص ٢٣