الموت في طاعة الرحمن يُسعدنا والعيش في سخط الرحمن يشقينا
لقد رضينا الجهاد الصرف جائزة فضل الجهاد إذا نلناه يكفينا
بئس الحياة إذا الطاغوت عبَّدنا نجرُّ أيامها صغراً مرائينا
أما المنية في عزّ وفي شرفٍ فهي الأثيرة نطريها وتطرينا
يا ثورة الحق هل خاب الرجا فينا؟ كنا على العهد أحراراً أبيّينا
عشنا كراماً لعهد الله راعينا غراً حماة لدين الله وافينا
نَطيرُ للغاية القصوى مجدِّينا ونقحم الموت -لا نخشى- مجلينا
نرجو الشهادة أو نصراً يواتينا نعطي الحياة فنعلي الحق والدينا
الخصم: المخاصم، يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع.
أي في ريعان الشباب.
نثاها: بثّها ونشرها.
عز الشيء: قلَّ فلا يكاد يوجد.
الصريخ هنا: المستغيث.
الدنا: جمع الدُّنيا.
على شحط: على بعد.
الورق: جمع ورقاء وهي الحمامة.
عوادينا: مصائب الدهر النازلة بنا.
تباريح البعيدين: ما يكابدونه من الشدائد ويتوهج في نفوسهم من الشوق.
جوارينا: سفننا.
واختارت أم أيمن أبيات هذا المقطع من القصيدة، وعلّقت عليه بقولها: وهذه الأبيات تعبر عما في نفسي أيضاً كما تعبر عما في نفس عصام، فنحن -والحمد لله- زوجان، وصديقا قلب وفكر، ورفيقا عقيدة جهاد.
اللهم إنا راضون بقضائك وقدرك، وبكل ما يصيبنا في سبيلك، فهل أنت راضٍ عنا يا الله!
إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب.