لهم كرامتهم،وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أوتوا أن يقبل من محسنهم،ويتجاوز عن مسيئهم،وأن يُشْرِكوا فى الأمر. وأوصيه بذمة الله وذمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يوفى بعهدهم،ولا يكلفوا فوق طاقتهم،وأن يقاتل مَن وراءهم".
حرص عمر على أن يوصى ولده عبد الله بسداد ما عليه من دين،ثم طلب منه أن يستأذن أم المؤمنين عائشة فى أن يدفن مع صاحبيه:محمد - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر فدخل عليها عبد الله بن عمر فوجدها جالسة تبكي،فقال:يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام،ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه،فقالت:كنت أريده لنفسى،ولأوثرنه اليوم على نفسى".
وفارق عمر الحياة الدنيا شهيدا مبشرا بالجنة،ودفن إلى جوار صاحبيه.. فسلام على عمر بن الخطاب فى الصالحين والصديقين والشهداء.
- - - - - - - - - - - - -