سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ». ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ».أخرجه مسلم (1)
122. عَنْ عَلِىٍّ قَالَ كُنْتُ شَاكِيًا فَمَرَّ بِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِى قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِى وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِى وَإِنْ كَانَ بَلاَءً فَصَبِّرْنِى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "كَيْفَ قُلْتَ ». قَالَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ قَالَ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ فَقَالَ « اللَّهُمَّ عَافِهِ أَوِ اشْفِهِ ». شُعْبَةُ الشَّاكُّ. فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِى بَعْدُ.أخرجه الترمذي (2)
123. عَنْ حَنَشٍ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أُضَحِّىَ عَنْهُ فَأَنَا أُضَحِّى عَنْهُ أَبَداً.أخرجه أحمد (3)
124. عَنْ عَلِىٍّ رضى الله عنه قَالَ جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاطِمَةَ فِى خَمِيلٍ وَقِرْبَةٍ وَوِسَادَةٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ.أخرجه النسائي (4)
125. عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ قَالَ عَلِىٌّ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثاً فَلأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « يَخْرُجُ قَوْمٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ
(1) - برقم( 1848) وأبو داود برقم( 760) والترمذي برقم(3749)
وفي عون المعبود - (ج 2 / ص 270) قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :( إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاة كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ وَجَّهْت وَجْهِيَ ) : هَذَا تَصْرِيح بِأَنَّ هَذَا التَّوْجِيه بَعْد التَّكْبِيرَة لَا كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْبَعْض مِنْ أَنَّهُ قَبْل التَّكْبِيرَة ، وَاعْلَمْ أَنَّ اِبْن حِبَّان أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيث وَقَالَ : إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الشَّافِعِيّ وَقَيَّدَهُ أَيْضًا بِالْمَكْتُوبَةِ وَكَذَا غَيْرهمَا ، وَأَمَّا مُسْلِم فَقَيَّدَهُ بِصَلَاةِ اللَّيْل ، وَزَادَ لَفْظ مِنْ جَوْف اللَّيْل . قَالَهُ الْعَلَّامَة الشَّوْكَانِيُّ .
(2) - برقم(3912) وأحمد برقم( 647 و648 و853) والمستدرك برقم(4239) وابن حبان برقم(7066)حسن
(3) - برقم(855) والبيهقي في السنن برقم(19661) وفضائل الصحابة برقم(1154) فيه أبو الحسناء الكوفي مجهول
وقال البيهقي : هُوَ إِنْ ثَبَتَ يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ التَّضْحِيَةِ عَمَّنْ خَرَجَ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا عَنِ الْحَمْلِ فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِىُّ : لاَ يُضَحَّى عَمَّا فِى الْبَطْنِ. وانظر الحاوي للفتاوي - (ج 3 / ص 119)
(4) -برقم(3397)وأحمد برقم(653 و726 و865) ودلائل النبوة برقم(1024) وفضائل الصحابة برقم(1155)حسن
قَوْله ( فِي خَمِيل ) بِخَاءِ مُعْجَمَة بِوَزْنِ كَرِيم هِيَ الْقَطِيفَة وَهِيَ كُلّ ثَوْب لَهُ خَمْل مِنْ أَيّ شَيْء كَانَ .