تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ خَيْبَرَ « لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ». قَالَ فَقَالَ عُمَرُ فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَىَّ. فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَقَالَ « قَاتِلْ وَلاَ تَلْتَفِتْ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْكَ ». فَسَارَ قَرِيباً ثُمَّ نَادَى يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلاَّمَ أُقَاتِلُ قَالَ « حَتَّى يَشْهَدُوا أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِك فَقَدْ مَنَعُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ »أخرجه أحمد (1)

70. عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "إِنِّى تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ - أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ - وَعِتْرَتِى أَهْلُ بَيْتِى وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ ».أخرجه أحمد (2)

يقول العلامة عثمان بن خميس:روايات عدة لحديث الثقلين:

ومن الأدلة التي استدلوا بها على الإمامة والعصمة:أدلة من السنة،أي:من أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم،وسوف نتكلم عن تسعة أحاديث تقريباً.

أولها:حديث الثقلين،حتى ألفت كتب عناوينها تحمل هذا المضمون،فحديث الثقلين أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما:كتاب الله فيه الهدى والنور،فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به. قال زيد:فحث على كتاب الله ورغب فيه،ثم قال:وأهل بيتي،أذكركم الله أهل بيتي،أذكركم الله في أهل بيتي،أذكركم الله في أهل بيتي) هذا إخراج الإمام مسلم في الصحيح،ففيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:(إني تارك فيكم ثقلين).

الثقل الأول:كتاب الله،وكما هو وارد في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالأخذ به والتمسك به.

(1) - برقم(9226) والطيالسي برقم(2554) وهو صحيح

(2) - برقم(22199 و22279) وفضائل الصحابة برقم(996) صحيح

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ٢٦٥