لله أنت يا على:لقد لازمته رحمته وتقواه،حتى فاضت فكان لقاتله نصيب منها،فها هو ذا يوصي ابن ه الحسن قائلا:"انظر يا حسن أن أنا مت من ضربته هذه،فاضربه ضربة بضربة،ولا تمثل بالرجل ... "!
ألا يستحق رجل يحمل في قلبه كل هذه الرحمة أن يكون حبيب الله ورسوله؟ لقد امتلأ قلبه بنور الهدى وفاضت نفسه بسماحة الإسلام،فعمت من حوله حتى قاتِلَه:
إذا استقبلت وجهَ أبى حسين رأيتَ البدر راع الناظرينا
لقد علِمَتْ قريش حيث كانت ب إنك خيرها حسبا ودينا
- - - - - - - - - - - - - -
المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ٢٢٠