تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَدِيث بَيَان عَظِيم مَكَارِم أَخْلَاق النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ؛فَقَدْ عَلِمَ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْمُنَافِق مِنْ الْإِيذَاء،وَقَابَلَهُ بِالْحُسْنَى،فَأَلْبَسَهُ قَمِيصًا كَفَنًا،وَصَلَّى عَلَيْهِ،وَاسْتَغْفَرَ لَهُ.قَالَ اللَّه تَعَالَى ﴿ إِنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ وَفِيهِ تَحْرِيم الصَّلَاة،وَالدُّعَاء لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ،وَالْقِيَام عَلَى قَبْره لِلدُّعَاءِ . (1)

ز- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "لَوْ كَانَ بَعْدِى نَبِىٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ »أخرجه الترمذي (2) .

س- عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،أَنَّ جِبْرِيلَ،قَالَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلاَمَ وَأَخْبِرْهُ،أَنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ وَغَضَبَهُ عِزٌّ.أخرجه ابن أبي شيبة (3)

ش- عَنْ رِبْعِيٍّ،قَالَ:سَمِعْت حُذَيْفَةَ يَقُولُ:مَا كَانَ الإسْلاَمُ فِي زَمَانِ عُمَرَ إلاَّ كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ مَا يَزْدَادُ إلاَّ قُرْبًا،فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ كَانَ كَالرَّجُلِ الْمُدْبِرِ مَا يَزْدَادُ إلاَّ بُعْدًا.أخرجه ابن أبي شيبة (4)

ص- عَنْ أَبِي وَائِلٍ،قَالَ:قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:"لَوْ أَنَّ عِلْمَ عُمَرَ وُضِعَ فِي كِفَّةِ مِيزَانِ،وَوُضِعَ عَلْمُ أَهْلِ الأَرْضِ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَ عِلْمُهُ بِعِلْمِهِمْ"،قَالَ وَكِيعُ:قَالَ الأَعْمَشُ:فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ،فَأَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَذَكَرْتُهُ لَهُ،فَقَالَ:وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ،فَوَاللَّهِ لَقَدْ،قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ،قَالَ:"إِنِّي لأَحْسِبُ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْعِلْمِ ذَهَبَ يَوْمَ ذَهَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ".أخرجه الطبراني (5)

ض- عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهم - مَا،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلأْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ فِي عِرْقٍ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ،فَفَضَلَتْ

(1) - شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 140) وانظر تفاصيله في فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 109)

(2) - برقم(4050 ) والمستدرك برقم(4495) والطبراني (14239) و الصحيحة (327) و صحيح الجامع (5284) وهو صحيح لغيره

فِيهِ إِبَانَةٌ عَنْ فَضْلِ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لِعُمَرَ مِنْ أَوْصَافِ الْأَنْبِيَاءِ وَخِلَالِ الْمُرْسَلِينَ .

(3) - برقم(320014) والطبراني برقم(12302) وهو صحيح مرسل

(4) - برقم(32016) وإسناده صحح

(5) - برقم( 8271) وإسناده صحيح

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ١٠٠