تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عائِشَةَ، الذى قالتْ فيه: عُصْفورٌ من عَصافير الجنَّةِ (٤٢). فقال: وهذا حَدِيثٌ! وذكر فيه رجلًا ضعَّفَه طَلْحَةُ. وسُئِلَ عن الرجُلِ يُسْلِمُ بشَرْطِ أَنْ لا يُصَلِّىَ إلَّا صلاتَيْن؟ فقال: يَصِحُّ (٤٣) إسْلامُه، ويُوخَذُ بالخَمْسِ. وقال: مَعْنَى حديث حَكِيم بن حِزَامٍ: بايَعْتُ النَّبِىَّ -ﷺ- (٤٤) أَنْ لا أخِرَّ إلَّا قائمًا (٤٥). أنَّه لا يَرْكَعُ فى الصلاةِ، بل يقْرأُ ثم يَسْجُدُ من غيرِ رُكوعٍ. قال: وحَدِيثُ قَتادَةَ عن نَصْرِ بن عاصمٍ، أَنَّ رجُلًا منهم بايَعَ النَّبِىَّ -ﷺ- على (٤٦) أَنْ يُصَلِّىَ طَرَفَى النَّهارِ (٤٧).

(٤٢) أخرجه مسلم، فى: باب معنى كل مولود يولد على الفرطة، . . .، من كتاب القدر. صحيح مسلم ٤/ ٢٠٥٠. وأبو داود، فى: باب فى ذرارى المشركين، من كتاب السنة. سنن أبى داود ٢/ ٥٣١. والنسائى، فى: باب الصلاة على الصبيان، من كتاب الجنائز. المجتبى ٤/ ٤٦، ٤٧.

(٤٣) فى أ، ب: "لا يصح".

(٤٤) فى م زيادة: "على".

(٤٥) أخرجه النسائى، فى: باب كيف يخر للسجود، من كتاب التطبيق. المجتبى ٢/ ١٦١. والإمام أحمد، فى: المسند ٣/ ٤٠٢.

(٤٦) سقط من: م.

(٤٧) لم نجده فيما بين أيدينا.

المغني لابن قدامة - ت التركي · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغني لابن قدامة - ت التركيج ١٣ · ص ٢٥٥