والتّكْفير عن الْيمين: هو فعْل ما يجب بالْحنْث فيها (1).
الأْلْفاظ ذات الصّلة:
أ - التّشْريك:
مصْدر شرّك، يقال: شرّكْت بيْنهما في الْمال تشْريكًا، وشرّك النّعْل: جعل لها شراكًا.
وشرْعًا: أنْ تجْعل للّه شريكًا في ملْكه أوْ ربوبيّته.
قال تعالى حكايةً عنْ عبْده لقْمان أنّه قال لابْنه: ﴿وإذْ قال لقْمان لابْنه وهو يعظه يا بنيّ لا تشْركْ باللّه إنّ الشّرْك لظلْمٌ عظيمٌ﴾ [لقمان:13]
والْكفْر أعمّ من الشّرْك فهو أحد أفْراده (2).
والتّشْريك أيْضًا: بيْع بعْض ما اشْترى بما اشْتراه به، فهو التّوْلية بجزْء السّلْعة، والْمقْصود من الْبحْث هو الْمعْنى الأْوّل.
ب - التّفْسيق:
تفْعيلٌ من الْفسْق، وهو في اللّغة: الْخروج عن الأْمْر، ويقال: أصْله خروج الشّيْء من الشّيْء على وجْه الْفساد، يقال: فسقت الرّطبة: إذا خرجتْ منْ قشْرها، وكأنّ الْفأْرة إنّما سمّيتْ فويْسقةً لخروجها منْ جحْرها على النّاس. وهو شرْعًا: الْعصْيان والتّرْك لأمْر اللّه عزّ وجل والْخروج عنْ طريق الْحقّ، ومنْه قوْله تعالى حكايةً عنْ إبْليس ﴿وإذْ قلْنا للْملائكة اسْجدوا لآدم فسجدوا إلّا إبْليس كان من الْجنّ ففسق عنْ أمْر ربّه أفتتّخذونه وذرّيّته أوْلياء منْ دوني وهمْ لكمْ عدوٌّ بئْس للظّالمين بدلًا﴾ [الكهف:50] أيْ خرج عنْ طاعة ربّه. وقدْ يكون الْفسْق شرْكًا، أوْ كفْرًا، أوْ إثْمًا (3).
الأْحْكام الْمتعلّقة بالتّكْفير:
(أوّلاً) تكْفير الْمسْلم
(1) - لسان العرب، والمصباح المنير مادة:" كفر ".والكليات 4/ 74، وابن عابدين 3/ 284.
(2) - لسان العرب، والمصباح المنير، والمغرب، مادة:" شرك ".
(3) - لسان العرب، والمصباح المنير، والمغرب، مادة:" فسق "، والكليات 3/ 317.