تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبناء على ذلك يقول بولس في رسالته الأولى الى تسالونيكي 4 :15- 18 إنه لن يموت حتى يرى يسوع الرب آتيا من السماء بهتاف فيأخذه معه في الهواء إلى الأبد : " فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هَذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ" ..... وهو مالم يحدث؟!!!

ثم مارأيك في أن بولس يقول ايضا في رسالته كورنثوس 5:13 " ألستم تعلمون ان القديسين سيدينون العالم " ...... إذن فالقديسين سيدينون العالم؟!! ولم يتركوا شيئا ليسوع ........... فاعبدهم من دون الله!!!

يقول بولس في رسالته إلى العبرانيين 13:4 "واما العاهرون والزناة فسيدينهم الله". يسوع لن يدين!!!

وفي كورنثوس الأولى 6:3 يقول بولس "ألستم تعلمون اننا سندين ملائكة فبالأولى امور هذه الحياة" .... فهل بولس هو الله .... وإله الملائكة؟!!!!! .... لأنه سيدينهم!!!!!!

عبد المسيح: نعم نؤمن بالروح القدس الربُ المُحيي المنبثق من الآب نسجد له ونمجده مع الآب والابن الناطق فى الأنبياء" .....

عبد الله: أقول لك وهذا هو عين الضلال ..... ألم يقل بولس "ليس لنا إلا إله واحد وهو الآب" ...... ألم يقل يسوع "للرب إلهك وحده تسجد" .... فالسجود بناءا على قول يسوع يكون للآب الذي في السماء وحده. من المعروف من اعمال الرسل 15:8 أن الله هو الذي يعطي الروح القدس " والله العارف القلوب شهد لهم معطيا لهم الروح القدس كما لنا ايضا" الله هو المعطي الفاعل ........ والروح القدس هو الُمعطى "المفعول به" ......... الفاعل أقوى من المفعول به .......... إذن ليسوا سواء.

وايضا في اعمال الرسل 5:32 الله هو الذي يعطي الروح القدس " ونحن شهود له بهذه الامور والروح القدس ايضا ....... الذي اعطاه الله للذين يطيعونه "اعمال الرسل 10:38 يسوع الذي من الناصرة ... كيف مسحه الله .... بالروح القدس والقوة" ... الله يمسح بالروح القدس .... الله هو الممسح " الفاعل" ........ والروح القدس هو الممسح به "المفعول به الثاني" ......... الفاعل "الله" أقوى من المفعول به الأول وهو يسوع ..........و أقوى من المفعول به الثاني وهو الروح القدس ........ إذن ليسوا سواء.

وأخيرا اين دليلك من الكتاب المقدس على أن الروح القدس منبثق من الآب ؟ ..... فالكاثوليك يقولون أن الروح القدس منبثق من الإبن؟!!!!! .... وحتى لو قلنا إن الروح القدس منبثق من الآب فهناك أصل وهو الآب إله كل شيئ وهناك فرع وهو الروح القدس .......... فهم ليسوا سواء.

الكتاب المقدس يقول أن الله رفع المسيح ابن مريم .......... ولم يصعد هو من نفسه في أعمال الرسل 5:31 " هذا "يسوع" رفّعه الله بيمينه". اي أن الله هو الرافع ويسوع هو المرفوع .... فالمسيح لم يقدر أن يفعل من نفسه شيئ!!!!وفي لوقا 24 : 51 "وفيما هو يباركهم انفرد عنهم واُصعد الى السماء" ...... هناك فرق بين صعد واُصعد .... المسيح هنا لم يصعد من نفسه .... فهو مفعول به!!!!ولذلك يقول القرآن "بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا " .... أي أن الله القوي رفع المسيح الضعيف ......... فهناك فرق بين الله والمسيح.

الكتاب المقدس يقول بأن يسوع الناصري مخلوق من مخلوقات الله ......... إقرأ بولس يقول أن يسوع مخلوق كورنثوس 1:15 " بكر كل خليقة" .... اذن يسوع مخلوق. ويقول عنه يوحنا اللاهوتي في سفر الؤيا 14:3 " بداءة خليقة الله " .... مرة أخرى إذن من الكتاب المقدس يسوع مخلوق. لذلك بميزانكم ........ يكون آدم أفضل من يسوع ......... وذلك لأن الله خلقه بيديه بلا أب و لاأم ..... بينما يسوع خلقه الله من مريم .... ولذلك فهو انسان ابن انسان!!!! ألا تعدلون؟

عبد المسيح: ألم يقل يسوع مخاطبا إبليس الشيطان في لوقا " للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد"

عبد الله: هل إذا كنت اتلو عليك عدد من الكتاب المقدس وهو ارمياء 25:6 قائلا "ولا تسلكوا وراء آلهة اخرى لتعبدوها وتسجدوا لها ولا تغيظوني بعمل ايديكم فلا اسيء اليكم ". ...... هل معنى ذلك انني أنا المتحدث أم الله .. وإلا فإني سآتي أمامك وأقرأ عليك "أنا الرب إلهك" .. هل ستعبدني حينئذ؟!!

ولماذ حين نقول إن يسوع قال مخاطبا بني اسرائيل "الرب إلهنا إله واحد" ..... فإنكم تقولون إنه كان يكلمهم بما هو مكتوب؟ ........ كذلك فحينما يتكلم يسوع مع ابليس فإنه يقرأ خلاصة النصوص الموجودة في الكتاب المقدس مز 81:9 لا يكن فيك اله غريب ولا تسجد لاله اجنبي .

و في سفر الملوك الثاني 17:35 "وقطع الرب معهم عهدا وامرهم قائلا لا تتقوا آلهة اخرى ولا تسجدوا لها ولا تعبدوها ولا تذبحوا لها" .

وايضا في سفر الملوك الثاني 17:36 نقرأ "بل انما اتقوا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر بقوة عظيمة وذراع ممدودة وله اسجدوا وله اذبحوا" . أي ان سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٦٣٤